منتده اشباح الطريق


ساعة (1)

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ 7/5/2016, 5:30 am

اعلان

تغير لغة المنتدى

ترتيب المنتدى

الساعة3

الاخبار الطريفة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

عدد زوار المنتده


    الاحتباس الحراري مشكلة تريد حلاً

    شاطر

    تصويت

    هل هناك من حل لضاهرة الإحتباس الحراري

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    adlan
    الرئيس
    الرئيس

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 186
    نقاط : 100445
    الشكر : 1
    تاريخ التسجيل : 28/12/2009
    العمر : 40

    الاحتباس الحراري مشكلة تريد حلاً

    مُساهمة من طرف adlan في 19/2/2010, 10:36 am

    مفكرة الإسلام: تخرج علينا الصحف يوميًا بأخبار عن الاحتباس الحراري لا يدري الكثير منا أبعادها، بل ويظن البعض حين يسمعها أنها من قبيل تضخيم مشكلات غير موجودة، ولكن الأمر غير ذلك، فمثلاً حين نسمع أن المستشارة الألمانية تقول في مؤتمر ميونخ الذي حضره أكثر من 250 مسئولاً ما بين وزير للخارجية ووزير للدفاع: "إن الاحتباس الحراري يمثل تهديدًا على المدى المتوسط والطويل، وقد يكون له نتائج كارثية" فهل هذا الكلام شعارات أم حقائق...
    مليونير يتبرع بـ 25 مليون دولار لعلاج الظاهرة

    وهذا "ريتشارد برانسون" البليونير الأمريكي يرصد جائزة مالية قدرها 25 مليون دولار لمن يبتكر فكرة حقيقية لإزالة على الأقل بليون طن من الكربون المعلق في الهواء، وليست هذه هي المرة الأولى بل في العام الماضي تعهد الشخص نفسه بإنفاق ثلاثة ملايين لتطوير مشاريع الطاقة البديلة ....

    ‏20% من دخل الدول سيصرف لعلاج المشكلة:

    أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية البريطانية أن العام 2006 كان الأشد حرارة في تاريخ البلاد منذ العام 1659، وذلك بالتزامن مع إعلان "نيكولاس ستيرن"، الخبير الاقتصادي لدى الحكومة البريطاني، أن ارتفاع حرارة الأرض سيكلف شعوب العالم ما بين 5و 20 بالمائة من دخلها القومي سنويًا. ‏

    ما هو الاحتباس الحراري:

    الاحتباس الحراري هو "ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في حركة الطاقة الحرارية من البيئة و إليها". و عادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض في معدلها.

    وفكرة هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالدفيئات الزجاجية أو "الصوبات الزجاجية" ، التي تدخل فيها أشعة الشمس حاملة حرارتها ثم لا تتسرب الحرارة خارجًا بنفس المعدل، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة داخل الدفيئة. كذا تتسبب الغازات الضارة التي تنبعث من أدخنة المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات (مثلاً) في نفس الظاهرة مسببة ارتفاع درجة حرارة الأرض.

    أسباب الاحتباس الحراري:

    ينقسم العلماء في تفسير هذه الظاهرة إلى من يقول إنها ظاهرة طبيعية و أن مناخ الأرض يشهد طبيعيًا فترات ساخنة و فترات باردة، مستشهدين بذلك بفترة جليدية أو باردة نوعًا ما حدثت بين القرن 17 و 18 في أوروبا. وهذا التفسير يريح كثيرًا الشركات الملوثة مما يجعلها دائمًا ترجع إلى مثل هذه الأقوال العلمية لتتهرب من مسئوليتها أو من ذنبها في ارتفاع درجات الحرارة، ولكن أغلبية العلماء والتي قد لا تنفي أن الظاهرة طبيعية أصلاً متفقة على أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت و ثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة، في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الانحباس الحراري إلى التلوث وحده فقط.

    و يربط العديد من العلماء بين المحيطات و التيارات الموجودة بها و بين درجة حرارة الأرض، حيث إن هذه التيارات الباردة و الساخنة عبارة عن نظام تكييف للأرض أي نظام تبريد وتسخين وقد لوحظ مؤخرًا أن هذه التيارات قد غيرت مجراها مما جعل التوازن الحراري الذي كان موجودًا ينقلب، ويستدل بعض العلماء على ذلك بظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.

    كما يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات "البلانكتون" في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لامتصاصها ثاني أوكسيد الكربون، ويفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية والبلانكتون يقوم بالباقي.

    ثاني أكسيد الكربون، الميثان، أكسيد النيتروز، الهالوكربونات، سادس أكسيد الفلوريد عوامل مهمة:

    في تقرير نشرته وكالة حماية البيئة عما يقوله كثير من العلماء وخبراء المناخ من أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعوادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون. وقالت الإدارة في تقريرها: إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح. لذا فالمتهم الأول هو غاز ثاني أكسيد الكربون الذي أصبح شبحًًا يلاحق مستقبل الأرض. وهذا ما جناه الإنسان عندما أفرط في إحراق النفط والفحم والخشب والقش ومخلفات المحاصيل الزراعية فزاد معدل الكربون بالجو. كما أن اجتثاث أَشجار الغابات وانتشار التصحر قلل الخضرة النباتية التي تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو. مما جعل تركيزه يزيد في الغلاف الجوي.

    غيوم الليل وإشعاعات الليل والنهار:

    ولاحظ العلماء أن ارتفاع درجة الحرارة الصغرى ليلاً سببها كثافة الغيوم بالسماء؛ لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الأرض ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا ما يطلق عليه ظاهرة الاحتباس الحراري أو ما يقال بالدفيئة للأرض أو ظاهرة البيوت الزجاجية. مما يجعل حرارة النهار أبرد لأن هذه السحب تعكس ضوء الشمس بكميات كبيرة ولا تجعله ينفذ منها للأرض كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها. وفي الأيام المطيرة نجد أن التربة تزداد رطوبة. ورغم كثرة الغيوم وكثافتها بالسماء إلا أن درجة الحرارة لا ترتفع لأن طاقة أشعة الشمس تستنفد في عملية التبخير والتجفيف للتربة.

    ولقد وجد أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر علي تغيرات المناخ بالعالم ولاسيما وأن فريقًا من علماء المناخ الألمان بمعهد "ماكس بلانك" بهايدلبرج في دراستهم للمناخ التي نشرت مؤخرًً بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز) التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي. وقد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية فوق الأرض. فلقد اكتشفوا كتلاً من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساس في العمليات المناخية، حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول إن النجوم لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءًًا هامًً من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.

    وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورًا هامًا في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.

    وفي مركز (تيندال للأبحاث حول التغيرات المناخية) التابع لجامعة "إيست أنجليا" في بريطانيا اكتشف مؤخرًا أهمية الغيوم في المنظومة المناخية، وأن للغيوم تأثيرًا قويًا في اختراق الأشعة للغلاف الجوي للأرض. لأن الغيوم تمنع بعض إشعاعات الموجات القصيرة الوافدة نحو الأرض، كما تمتص إشعاعات أرضية من نوع الموجات الطويلة الصادرة عن الأرض، مما يسفر عن حجب هذه الأشعة القصيرة وامتصاص الأشعة الطويلة برودة وزيادة حرارة الغلاف الجوي على التوالي. فقد يكون تأثير السحب كبيرًا لكن لم يظهر حتى الآن دليل يؤيد صحة ذلك؛ لأن السحب المنخفضة تميل إلى البرودة، بينما السحب العليا تميل وتتجه نحو الحرارة. لهذا فالسحب العليا تقوم بحجب نور الشمس بشكل أقل مما تفعله السحب المنخفضة كما هو معروف.

    الاحتباس الحراري مخاطر وكوارث:

    التاريخ خير شاهد:

    ولنبين أهمية المناخ وتأرجحه وأنه قد أصبح ظاهرة بيئية محيرة، فلما انخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها لمدة قرنين منذ عام 1570 م مرت أوروبا بعصر جليدي جعل الفلاحين يهجرون أراضيهم ويعانون من المجاعة لقلة المحاصيل. وطالت فوق الأرض فترات الصقيع. والعكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر. وهذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد على ارتفاع أو انخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.

    فالأرض كما يقول علماء المناخ بدون الجو المحيط بها سينخفض درجة حرارتها إلى –15درجة مئوية بدلا من كونها حاليًا متوسط حرارتها +15درجة مئوية. لأن الجو المحيط بها يلعب دورًا رئيسًا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لأن جزءًا من هذه الحرارة الوافدة من الشمس يرتد للفضاء ومعظمها يحتفظ به في الأجواء السفلي من الغلاف المحيط.

    من آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض:

    · ذوبان الجليد عند القطبين:

    ذوبان الجليد عند القطبين...وهو ما يقدر العلماء أنه في حال استمراره سيؤدي إلى إغراق كثير من المدن الساحلية حول العالم. كما سيؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى تغير المناخ العالمي وتصحر مساحات كبيرة من الأرض.

    ويتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم، مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية في المناطق ذات الحساسية المناخية. وإن ارتفاع مستوى البحر بالمعدلات الواردة في التقرير يمكن أن يغمر حي "مانهاتن" في نيويورك بالماء حتى شارع "وول ستريت" كما قال التقرير. وتعتبر الولايات المتحدة هي أكبر منتج لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الإنسان والتي يقول العلماء إنها السبب الرئيس للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتنبعث الغازات من مصانع الطاقة والسيارات وصناعات أخرى.

    حقائق مخيفة:

    فنتيجة ارتفاع درجة حرارة المناخ العالمي خلال القرن الماضي نصف درجة مئوية أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ. ولاحظ علماء المناخ أن مواسم الشتاء ازدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئًا عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته. فالربيع يأتي مبكرًا عن مواعيده. وهذا يرجحونه لظاهرة الاحتباس الحراري. ويعلق العالم (جون مورجن) علي هذه الظاهرة المحيرة بقوله: إن أستراليا تقع في نصف الكرة الجنوبي. وبهذا المعدل لذوبان الجليد قد تخسر تركة البيئة الجليدية خلال هذا القرن. وقد لوحظ أن الأشجار في المنطقة الشبه قطبية هناك قد ازداد ارتفاعها عما ذي قبل. فلقد زاد ارتفاعها 40 مترًا على غير عادتها منذ ربع قرن. وهذا مؤشر تحذيري مبكر لبقية العالم .لأن زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري قد تحدث تلفًا بيئيًا في مناطق أخرى به. وهذا الإتلاف البيئي فوق كوكبنا قد لا تحمد عقباه .فقد يزول الجليد من فوقه تمامًا خلال هذا القرن. وهذا الجليد له تأثيراته على الحرارة والمناخ والرياح الموسمية.

    وفي جبال الهيملايا وجد 20 بحيرة جليدية في نيبال و 24 بحيرة جليدية في بوهيتان قد غمرت بالمياه الذائبة فوق قمة جبال الهيملايا الجليدية مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشر سنوات قادمة. ويرجح العلماء أن سبب هذا امتلاء هذه البحيرات بمياه الجليد الذائب. وحسب برنامج البيئة العالمي وجد أن نيبال قد زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية وأن الغطاء الجليدي فوق بوهتان يتراجع 30 –40 مترًا في السنة. وهذه الفيضانات لمياه الجليد جعلت سلطات يوهيتان ونيبال تقيم السدود لدرأ أخطار هذه الفيضانات.

    · تصحر وفيضانات وكوارث بيئية

    ولقد شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي أكبر موجة حرارية شهدتها الأرض منذ قرن حيث زادت درجة حرارتها 6درجات مئوية. وهذا معناه أن ثمة تغيرًا كبيرًا في مناخها لا يحمد عقباه. فلقد ظهرت الفيضانات والجفاف والتصحر والمجاعات وحرائق الغابات. وهذا ما جعل علماء وزعماء العالم ينزعجون ويعقدون المؤتمرات للحد من هذه الظاهرة الإحترارية التي باتت تؤرق الضمير العالمي مما أصابنا بالهلع. وهذا معناه أن الأرض ستكتسحها الفيضانات والكوارث البيئية والأوبئة والأمراض المعدية.

    · الاحتباس الحراري يهدد بانقراض أنواع كثيرة من الحيوانات والنباتات..

    ولا تقف أضرار الاحتباس الحراري على ارتفاع الحرارة، بل تتخطى ذلك إلى انقراض أنواع كثيرة من الطيور والنباتات. ‏ وقد أكد الخبراء أن نحو 70 نوعًا من الضفادع انقرضت بسبب التغيرات المناخية، كما أن الأخطار تحيط بما بين 100 إلى 200 من أنواع الحيوانات التي تعيش في المناطق الباردة. ‏

    ونقلاً عن (الأسوشيتد برس)، تقول الاختصاصية في علم الأحياء بجامعة تكساس كاميل بارميسان: «أخيرًا نحن نشاهد انقراض عينات من الأحياء.. لدينا الأدلة.. إنها هنا.. إنها حقيقة.. إنها ليست مجرد حدس علماء الأحياء بل حقائق تحدث». ‏

    ويبدي العلماء قلقًا بالغًا تجاه بعض حيوانات المناطق الباردة مثل البطريق والدببة القطبية وكيفية تأقلمها مع سرعة ارتفاع حرارة الأرض، فقد تراجعت أعداد «البطريق الإمبراطور» من 300 زوج بالغ إلى تسعة فقط في القطب الغربي فضلاً عن الدببة القطبية التي تراجعت أعدادها وأوزانها. وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة البريطانية عن تقرير كانت قد أعدته عن ظاهرة الاحتباس الحراري الكوني، أكد أن فرص بقاء الانبعاثات الغازية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري تحت المستويات «الخطرة»، ضئيلة جدًا. ‏

    هذا ويبقى على العالم إيجاد الحلول الواقعية لهذه المشكلة ..... فهل من علاج؟

    _______________________________











      الوقت/التاريخ الآن هو 10/12/2018, 3:03 pm