منتده اشباح الطريق


ساعة (1)

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ 7/5/2016, 5:30 am

اعلان

تغير لغة المنتدى

ترتيب المنتدى

الساعة3

الاخبار الطريفة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

عدد زوار المنتده


    كارثة هاييتي:مقتل 200 ألف في زلزال هاييت وتوتر وإحباط بين الناجين

    شاطر
    avatar
    adlan
    الرئيس
    الرئيس

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 186
    نقاط : 100445
    الشكر : 1
    تاريخ التسجيل : 28/12/2009
    العمر : 39

    كارثة هاييتي:مقتل 200 ألف في زلزال هاييت وتوتر وإحباط بين الناجين

    مُساهمة من طرف adlan في 19/2/2010, 10:39 am

    ور او برنس : الفرنسية - الألمانية - رويترز:

    تصاعد التوتر بين مواطني هايتي البائسين الذين ينتظرون مساعدات دولية وأغذية بدأت تتوافد ببطء بعد ثلاثة أيام من زلزال مدمر قالت سلطات في هايتي انه أودى بحياة 200 ألف شخص.

    وسمحت حكومة هايتي للولايات المتحدة بالسيطرة على الميناء الجوي الرئيسي في البلاد لتنظيم الرحلات الجوية التي تنقل المساعدات من أنحاء العالم والإغاثة السريعة للدولة المنكوبة الواقعة في البحر الكاريبي.

    وتتوجه اليوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى بورت او برنس ويستقبلها في المطار الرئيس رينيه بريفال. وتجلب طائرتها إمدادات وستنقل معها أمريكيين من هايتي. وقالت كلينتون "سنوضح أيضا بشكل مباشر للغاية وشخصي لشعب هايتي دعمنا المستمر له على المدى الطويل".

    وتنقل شاحنات جثثا إلى مدافن جماعية تم حفرها على عجل خارج المدينة لكن يعتقد أن آلاف الجثث لا تزال مدفونة تحت الأنقاض.

    وقال وزير الداخلية في هايتي انطوني باين ايمي لرويترز "جمعنا بالفعل نحو 50 ألف جثة ونتوقع أن يكون هناك في المجمل ما بين 100 ألف و200 ألف قتيل على الرغم من إننا لن نعرف قط العدد على وجه الدقة".

    وقال اراميك لويس وزير الدولة للأمن العام أن نحو 40 ألف جثة دفنت في مقابر جماعية. وإذا ثبتت صحة عدد القتلى فان هذا الزلزال الذي بلغت قوته سبع درجات والذي هز هايتي يوم الثلاثاء سيكون واحدا من بين أدمى عشرة زلازل سجلت حتى الآن.

    وقال اليسك لارسين وزير الصحة في هايتي لرويترز انه سيتعين إعادة بناء ثلاثة أرباع بورت أو برنس.

    وبعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال بدأت عصابات من اللصوص في الانقضاض على الناجين الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة على الأرصفة والشوارع التي تناثرت فيها الأنقاض والجثث المتحللة في الوقت الذي هزت فيه الهزات الارتدادية الإحياء الجبلية بالعاصمة.

    وأفادت سلطات بوقوع بعض حوادث النهب وتنامي الغضب بين الناجين الذين أصيبوا بالاحباط بسبب تأخر المساعدات.

    وفي الوقت نفسه هرعت الولايات المتحدة ودول أخرى لتوصيل الغذاء والماء والامدادات الطبية عبر المطار المزدحم والميناء المحطم في البلاد والطرق التي أغلقت الانقاض بعضها.

    واقتتل مواطنون جوعى في بورت او برنس على أكياس غذاء وزعتها شاحنات تابعة للامم المتحدة في وسط مدينة بورت او برنس.

    وحذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من أن الجوع قد يؤجج توترا إذا لم تصل المساعدات بسرعة لكنه قال أن القانون والنظام لازالا في نطاق السيطرة في الوقت الحالي.

    وقال ألين لو روي سكرتير الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام لبرنامج في قناة (بي.بي.اس) "وقعت بعض الحوادث حيث سرق البعض واقتتل آخرون على الغذاء إنهم بائسون ولم يحصلوا على غذاء أو أي مساعدات منذ ثلاثة أيام".

    وأضاف "يجب أن نضمن ألا يتفاقم الموقف لكن حتى لا يحدث هذا يجب أن نتأكد من مجيء المساعدات بأقصى سرعة ممكنة لهؤلاء الناس المحتاجين للغذاء والدواء".

    وفقدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هايتي 36 على الأقل من أفرادها في الكارثة عند انهيار مقرها هناك. ولم يعرف مصير اثنين من كبار مسئولي البعثة في هايتي.

    ولم تكن حكومة هايتي أحسن حالا لمواجهة الأزمة حيث دمر الزلزال القصر الرئاسي وتسبب في قطع الاتصالات والكهرباء.

    وقال بريفال لرويترز في اتصال هاتفي من مقر الشرطة القضائية حيث يقيم "ليس لدي منزل وليس لدي تليفون. هذا هو قصري الآن".

    وأضاف "يجب أن نتأكد من توفر الغاز حتى تتمكن الشاحنات من جمع الجثث المستشفيات مكدسة".

    وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك وكندا وفرنسا وكولومبيا وروسيا واليابان وبريطانيا ودول أخرى تمكنت من نقل عاملين في مجال الإنقاذ وإمدادات جوا.

    وقال وزير الأمن العام في هايتي "بدأنا نرسل شرطتنا إلى المناطق التي بدأ يعمل فيها قطاع الطرق.بعض الناس يقومون بالسرقة وهذا خطأ الناس الذين يعيشون في أماكن الإيواء يغضبون بمجرد إلا يجدون الطعام والمساعدة رسالتنا للجميع هي أن يبقوا هادئين".

    وأرسلت حكومات وجماعات إغاثة من شتى أنحاء العالم إمدادات إغاثة وفرقا طبية إلى هايتي وهي بالفعل أفقر دول نصف الكرة الغربي.

    رئيس الوزراء يؤكد انتشال جثث 15 ألف قتيل وفرار ستة آلاف سجين
    أعلن رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف انه تم انتشال ودفن أكثر من 15 ألف جثة لضحايا الزلزال الذي اجتاح البلاد الثلاثاء، معتبرا أن السكان بدؤوا يشعرون بـ"التضامن الدولي الرائع".

    وقال رئيس الوزراء للصحافيين بعد اجتماعه بوزير التعاون الفرنسي الان جويانديه "قمنا حتى الآن بجمع أكثر من 15 ألف جثة ودفنها". وأضاف أن هذه الحصيلة لا تزال "جزئية". وقال "كل ما قمنا به هو جمع جثث القتلى التي كانت ممددة في الشوارع". ولا تزال آلاف من الجثث مطمورة تحت أنقاض المباني المهدمة في العاصمة بور او برنس.

    وتعليقا على تصاعد أعمال العنف في هايتي، قال "ما دام هناك هزات ارتدادية فان السكان سيعيشون توترا. مع كل هزة ارتدادية ثمة خطر، لكن السكان بدؤوا يشعرون بان الحكومة تتحمل مسؤوليتها وخصوصا بالتضامن الدولي الرائع".

    من جهتها، قالت وزيرة الإعلام والثقافة ماري لورنس جوسلين لاسيغي أن "نصف منطقة جاكميل مدمرة". وتقع جاكميل على الساحل الجنوبي لهايتي على بعد حوالي 40 كلم من بور او برانس وعلى مسافة قريبة جدا من مركز الزلزال.

    وأشارت الوزيرة الى الصعوبة البالغة في توزيع المساعدات جراء الدمار الذي أصاب الطرق واستحالة إيصال المساعدات على متن شاحنات. وأضافت "لدينا مخزون من المواد الغذائية يكفي للأسابيع الثلاثة المقبلة، لكن المشكلة تكمن في إيصال هذه المواد".

    إنقاذ طفلة لم يتجاوز عمرها العامين من تحت الأنقاض في هايتي
    تمكن عمال الإنقاذ البريطانيون من انتشال طفلة لم يتجاوز عمرها العامين من تحت ركام حضانة أطفال انهارت أثناء زلزال هايتي.

    وقالت وزارة التنمية الدولية البريطانية اليوم إن الطفلة قضت ثلاثة أيام تحت أنقاض المبنى في بورت أو برينس عاصمة هايتي قبل أن يتم إنقاذها أمس الجمعة، وأن منقذيها كانوا من فريق مكون من 64 شخصا من القوات البريطانية تم إرساله لهايتي ليشارك في أعمال الإغاثة.

    في الوقت نفسه أرسلت لندن طائرة محملة بمساعدات للجزيرة المنكوبة اليوم. وذكر متحدث باسم الخطوط الجوية البريطانية أن الطائرة وهي من طراز بوينج 747 تحمل عشرة أطنان من المساعدات الإنسانية.

    ومن المقرر أن تتوقف في الدنمرك لتحميل أربعين طنا أخرى من الإمدادات يرسلها صندوق الأمم المتحدة للطفولة إلى هناك.

    وجرى إخلاء الطائرة من مقاعدها لإتاحة مساحة لنقل شحنة المساعدات الطارئة.

    فرار نحو ستة ألاف معتقل من سجون هايتي بعد الزلزال
    من جهتها أفادت مصادر حكومية وكالة فرانس برس أن نحو ستة ألاف معتقل فروا من سجون هايتي التي أصيبت بدمار جزئي وتركت من دون مراقبة بعد زلزال الثلاثاء الذي خلف عشرات ألاف القتلى. ومن أصل هذا العدد، كان نحو أربعة ألاف معتقلين في سجن العاصمة بور أو برانس علما أن عددا كبيرا منهم كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة، وفق المصادر نفسها. ولاحظ مراسلو فرانس برس بعد الزلزال أن السجن المذكور أصيب بدمار جزئي وخلا من أي سجناء. وتبدي فرق المساعدة الإنسانية الدولية قلقا حيال انعدام الأمن في عاصمة هايتي، وخصوصا أن عددا كبيرا من سكان بور او برانس تعرضوا لأعمال سرقة ونهب بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.

    غضب متصاعد في هايتي لتأخر المساعدات بعد ثلاثة أيام
    تصاعدت حدة الغضب واليأس الجمعة في هايتي التي تعيش يوما آخر وسط الفوضى بعد ثلاثة أيام على زلزال يرجح انه أدى إلى مقتل 50 ألف قتيل، حيث لم تصل المساعدات الدولية إلا لماما نظرا إلى عقبات لوجستية. وفي مقبرة العاصمة الهايتية، انهمكت شاحنات في أفراغ عشرات الجثث في مقبرة جماعية قامت السلطات بحفرها، وذلك على مرأى من السكان. وقال رئيس الوزراء جان ماكس بيليريف بعد ظهر أمس انه تم انتشال أكثر من 15 ألف جثة من تحت الأنقاض منذ وقوع الزلزال الثلاثاء.

    من جهته، أفاد وزير الصحة العامة أن أكثر من خمسين ألف شخص قتلوا وأصيب 250 ألفا آخرون جراء الزلزال، لافتا إلى مليون ونصف مليون مشرد. وتتطابق هذه التقديرات مع ما أدلى به الصليب الأحمر الذي تحدث بدوره عن نحو خمسين ألف قتيل. وقدرت الأمم المتحدة أن 300 ألف شخص باتوا بلا مأوى في العاصمة وحدها، التي تضم 2,8 ملايين نسمة، حيث دمرت 10% من المساكن. ويقطن 3,5 ملايين شخص في المنطقة التي تعرضت لأسوأ الأضرار نتيجة الزلزال، أي بور أو برانس وضواحيها، بحسب المصدر نفسه. ويجوب الهايتيون الناجون شوارع العاصمة بور أو برانس وسط الأنقاض والعنف وروائح الجثث التي أمست لا تحتمل بسبب الحر الاستوائي الذي يسود الجزيرة. وجاهد متطوعو الإغاثة الذين يفتقرون إلى التنظيم والمعدات والتدريب في البحث عن الناجين وانتشالهم، مع تضاؤل الأمل بالعثور على أحياء.

    وتمتم جان رالد روشيه (30 عاما) بأسى "ستموتان، ستموتان" وهو يزيل بما تيسر له من أدوات ركام متجر دفنت تحته امرأتان كان يمكن سماع أنينهما الواهي. ووجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي لجمع 562 مليون دولار من اجل هايتي. لكن التطمينات الصادرة من العالم اجمع لا تكفي لتهدئة خواطر السكان. وقال كاسانا جان شيلوف، وهو ميكانيكي خسر ابنته في الكارثة، "العالم يخدعنا. ثمة ملايين من الدولارات تصل لكننا لا نرى شيئا. ثمة على رأس الدولة مجموعة من الأصدقاء تتقاسم هذا المال". وانتشر مظليو الكتيبة المجوقلة 82 في الجيش الأميركي أمس على مدرج مطار بور او برانس وبدأوا نقل معدات الإغاثة الثقيلة. وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجمعة أنها ستتوجه اليوم إلى هايتي للاطلاع من كثب على عمليات الإغاثة لضحايا الزلزال وتقديم مساعدة مادية ولقاء رئيس هايتي رينيه بريفال.

    من جهته، قال راجيف شاه مدير الوكالة الأمريكية للمساعدة في التنمية (يو اس ايد) أن السلطات الأمريكية خصصت 48 مليون دولار "لتامين مواد غذائية لمليوني منكوب على مدى أشهر عدة". وكلفت الولايات المتحدة رسميا تشغيل مطار بور او برانس بموجب اتفاق وقعته مع حكومة هايتي. وكان مسؤول في القوات الجوية الأمريكية أعلن أن القوات الأمريكية سترسل في موعد أقصاه الأحد إلى هايتي مستشفى عسكريا ونحو أربعين طبيبا عسكريا لتقديم مساعدة طبية عاجلة إلى ضحايا الزلزال.

    كذلك، قررت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية منح اللجوء المؤقت لمواطني هايتي الذين كانوا موجودين داخل أراضيها في 12 يناير، أي يوم وقوع الزلزال الذي دمر العاصمة الهايتية. وفي باريس، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن فرنسا قررت تقديم مساعدات غذائية إلى سكان هايتي بقيمة مليوني يورو. ويضاف دمار البني المحلية ومشكلات النهب إلى العوائق اللوجستية. فبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي قرر إرسال مساعدات طارئة لمليوني منكوب أعلن أمس أن مخازنه في بور او برانس تعرضت "للنهب".

    غير أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أعلن أن الظروف الأمنية "ما زالت مقبولة" بالرغم من المعلومات حول عمليات نهب وإطلاق نار. ووصلت حاملة الطائرات الأمريكية يو اس اس كارل فينسن إلى المنطقة أمس بحسب قائد العمليات البحرية في سلاح البحرية الأمريكي الجنرال غاري رافهيد. وتتمتع السفينة بنظام لتكرير المياه وعشرات الأسرة الطبية وثلاث غرف جراحة، وستتحول إلى مركز عائم لرحلات المروحيات وهو أجراء ضروري للتخفيف من الضغط على المطار. وعلى الأرض تواظب فرق من المسعفين وفدوا من الولايات المتحدة، فرنسا، جمهورية الدومينيكان، وفنزويلا على البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

    فتحت أنقاض فندق مونتانا في بور او برانس أنقذ مسعفون فرنسيون الخميس سبعة أمريكيين وهايتية واحدة فيما انتشل المسعفون الأمريكيون فرنسية. وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونسكو) أمس لوكالة فرانس برس أن موظفيها الـ 14 العاملين في هايتي سالمون جميعا.

    ويشكل الأمن احد الهواجس الأساسية لدى فرق الإغاثة. وقال المسؤول عن عمليات الدفاع المدني الهايتي دلفين انتونيو رودريغز "هناك عمليات نهب ومسلحون، فهذه بلاد فقيرة جدا والناس يائسون". وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل أمس هاتفيا برئيس هايتي ليعرب له عن "تضامنه التام" معه ويعده بتقديم الدعم لحكومة وشعبهايتي، سواء من خلال المساعدات المباشرة أو إعادة الأعمار على المدى البعيد، كما أفاد بيان للرئاسة الأمريكية. وبشان جهود إعادة الأعمار، أعلن رئيس البنك الدولي روبرت زوليك انه سيستحدث صندوقا لإعادة الأعمار من اجل هايتي بهدف تنسيق جهود المانحين على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف. وكان البنك أعلن عن مساعدة عاجلة بقيمة مئة مليون دولار للبلد المنكوب.











      الوقت/التاريخ الآن هو 22/2/2018, 8:22 am